lundi 23 juin 2008


أحيل اليوم الاثنين 23 جوان المناضل عدنان الحاجي النقابي المعروف والناطق باسم الحركة الاحتجاجية في الرديف على حاكم التحقيق بالمحكمة الابتدائية بقفصة. وتأجل الاستنطاق إلى ما بعد ظهر الخميس المقبل بطلب من المحامين، وقد اصدر قاضي التحقيق بطاقة إيداع ضد السيد الحاجي الذي وجهت له تهم " تكوين وفاق قصد التحضير لارتكاب اعتداء على الأشخاص والأملاك العامة والخاصة والإضرار عمدا بملك الغير وقطع السبل العمومية ومنع الجولان وصنع وحيازة آلات ومواعين محرقة ورميها على أملاك الغير ورمي مواد صلبة على موظف عمومي حال مباشرته لوظيفته والاعتداء عليه بالعنف الشديد ومسك وترويج وبيع وعرض على العموم أقراص مضغوطة من شأنها تعكير صفو النظام العام وإحداث الهرج والتشويش بالطريق العام والانخراط في عصابة والمشاركة في تكوين وفاق قصد التحضير لارتكاب اعتداء على الأشخاص والأملاك العامة والخاصة و المشاركة في عصيان دعي إليه بخطب ألقيت بمحلات عمومية واجتماعات عامة وبمعلقات وإعلانات ومطبوعات" و أكد الحاجي تعرضه للتعذيب وانه اجبر على الإمضاء على محاضر دون قراءتها.

كما وجهت نقس التهم إلى ثلاثة عشر شخصا آخرين كلهم صدرت في شانهم بطاقات ايداع بالسجن المدني بقفصة، فيما أبقى قاضي التحقيق اثنين من المحالين عليه بحالة سراح، ويحال في نفس الملف وبنفس التهم عدد من الأشخاص "بحالة فرار" منهم بالخصوص بشير العبيدي و عادل جيّار و رضا الحمايدي و طارق العليمي و بوجمعة شرايطي.

وكان تم اعتقال عدنان الحاجي خلال الليلة الفاصلة بين السبت والأحد الماضيين اثر مداهمة منزله من طرف عدد كبير من أعوان الأمن، كما تم خلال نفس الليلة مداهمة منازل بشير العبيدي والطيب بن عثمان وعادل جيار وغيرهم.

وهكذا التجأت السلطة مرّة أخرى إلى التصعيد واختيار الإجراءات الردعية في تعاملها مع الأزمة الاجتماعية التي تشهدها منطقة الحوض المنجمي، فبعد مواجهة المواطنين المحتجين على ظروفهم المعيشية بالرصاص مما أدى إلى مقتل الشاب الحفناوي المغزاوي يوم 06 جوان 2008 وفرض حصار شامل على مدينة الرديف تشارك فيه قوات الجيش والأمن بمختلف أصنافها، التجأت السلطة إلى المداهمات والاعتقالات و المحاكمات وعادت إلى إيقاف النشطاء الذين كان لهم دور بارز في تأطير الحركة الاحتجاجية وبقائها على صبغتها السلمية.

وكان الحاجي وبعض النقابيين الآخرين أوقفوا مرة أولى يوم 7 افريل الماضي وتعرضوا إلى التعذيب قبل أن يطلق سراحهم يوم 10 افريل دون توجيه أي تهمة لهم.

وكانت الأيام الأخيرة شهدت اعتقالات واسعة في صفوف شباب منطقة الرديف خاصة وتمت إحالة عدد منهم على المحكمة الابتدائية بقفصة حيث يواصل حاكم التحقيق استنطاق عدد منهم فيما تنظر الدائرة الجناحية قي ملفات أخرى يحال فيها مواطنون من الرديف والمتلوي وأم العرائس والمظيلة .

وفي القصرين أصدرت الدائرة الجناحية يوم 17 جوان أحكاما السجن لمدة عام في حق خمسة شبان اتهموا بالمشاركة في الاحتجاجات التي شهدتها مدينه فريانة يوم 2 جوان الحالي حين تجمع عدد هام من الشبان وخاصة من حاملي الشهائد العليا للمطالبة بالشغل والتوزيع العادل الثروة الوطنية.و ستصدر نفس الدائرة يوم 24 جوان أحكاما في قضية من نفس النوع أحيل فيها عدد آخر من الشبان.

والهيئة المديرة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان التي تعبر عن تضامنها مع الموقوفين وعائلاتهم تندد بهذا التصعيد الخطير وتطالب بإطلاق سراح الموقوفين ووضع حد للمحاكمات والتتبعات الجارية على خلفية الاحداث الأخيرة وتدعو إلى معالجة الأزمة بالحوار مع المناضلين النقابيين و المواطنين وإيجاد الحلول العاجلة لمشاكل البطالة والفقر وتدهور الوضع البيئي في منطقة الحوض المنجمي وغيرها من المناطق.ورفع الحصار المضروب على مدن الحوض المنجمي وإنهاء حالة الاحتقان السائدة في المنطقة.

الرابـــــطة التـــــونسية للــــــدفاع عن حــــقوق الإنــــسان

dimanche 22 juin 2008



Tunisie-Gafsa / Paris TOTAL La Défense : Occupation du siège

le 19 juin 2008

Aujourd’hui, jeudi 19 juin 2008 à 11h00, le siège de GPN, société du groupe Total sise au 12 bis place de l’Iris à la Défense (région parisienne) est l’objet d’une action de solidarité internationale. Ses locaux sont occupés depuis 11h00 par des militants de syndicats, associations et partis politiques solidaires des populations du bassin minier du phosphate de la région de Gafsa en Tunisie. Soutenus par plusieurs personnalités, les occupants tiennent une conférence de presse sur les lieux afin d’attirer l’attention sur la répression brutale exercée en ce moment même sur les habitants des villes de Redeyef, Moulares, Metlaoui, Mdhilla...

1er fabricant français d’engrais, GPN est le principal importateur de minerai de phosphate et d’engrais phosphatés tunisiens en France. Anciennement Grande Paroisse SA, cette société récemment connue pour l’explosion intervenue le 21 septembre 2001 dans son usine toulousaine (AZF) est le premier partenaire français de la Compagnie des Phosphates de Gafsa (CPG).

Depuis plus de cent ans, la CPG exploite l’énorme gisement de phosphate de la région de Gafsa pour le compte de la France coloniale puis pour le compte de l’Etat tunisien. Cette activité, source d’immenses bénéfices, continue de se réaliser au prix de la vie et de la santé d’une population maintenue dans la misère.

Aujourd’hui, depuis presque six mois, les habitants de la région du bassin minier mènent un mouvement de protestation portant sur le droit au travail, la répartition injuste des richesses, la corruption dans une région énormément riche dont les habitants sont particulièrement défavorisés.

Le pouvoir tunisien y a répondu par une répression brutale et par l’encerclement de la région au moyen d’un énorme dispositif policier et militaire. Il n’a pas hésité à faire tirer sur les manifestants, à investir et saccager les domiciles des familles de la région. Au même moment, M. Nicolas Sarkozy en visite d’État en Tunisie déclarait son soutien et son encouragement à la politique brutale et autoritaire du régime tunisien : "La Tunisie a fait de grands progrès sur le chemin de la démocratie".

La CPG, GPN et la France ont une dette immense envers la population du bassin minier. La Tunisie leur doit énormément. Aujourd’hui ces populations réclament justice.

Les participants à la présente initiative de solidarité exigent : La levée immédiate du blocus qui leur est imposé, le retrait des troupes policières et la libération des détenus.

Ils appellent à une large mobilisation de solidarité afin de les soutenir face à la volonté du pouvoir de les museler

.

Paris le 19/06/2008

source : http://www.reseau-ipam.org/article.php3?id_article=1438




حصول فتاة من قفصة على لقب صاحبة أجمل يدين تونسيتين

تونس 20 جوان 2008 (وات) بادرت إحدى الشركات العالمية للمساحيق ومواد التنظيف باجراء مسابقة لاختيار اجمل يدين تونسيتين احتضنها احد نزل الضاحية الشمالية للعاصمة وحضرها عدد هام من الخبراء في مجالي التجميل والتنظيف وثلة من الاعلاميين.هذه المسابقة هي الاولى من نوعها في تونس وشاركت فيها فتيات ونساء من مختلف جهات الجمهورية افرزت بعد التصفيات الاولى 10 مترشحات للدور النهائي اغلبهن من ربات البيوت وقع اختيار 3 منهن كصاحبات اجمل ايادي في تونس.وفي اجواء احتفالية تولت المترشحات الثلاث عرض اياديهن على لجنة التحكيم والحضور من الاعلاميين على انغام موسيقية راقية لتسند الجائزة الاولى لصاحبة اجمل يدين تونسيتين الى فتاة من ولاية قفصة.


(المصدر: وكالة تونس افريقيا (وات – رسمية) بتاريخ 20 جوان 2008)
بدون تعليق.



عدنان حاجي

لا يزال الحل الأمني سيّد الموقف في الرديف حيث تمّ ليلة البارحة اعتقال عدنان حاجي كاتب عام نقابة التعليم الأساسي بالرديف و أحد القادة الميدانيين للتحرّك و هذه المرّة الثانية التي يتم فيها اعتقال عدنان حاجي في حين لم تنجح محاولات اعتقال بشير العبيدي و عادل الجيّار و الطيّب بن عثمان الذين استطاعوا الى حدّ الآن الهرب و لمن لا يعرفهم هذه المجموعة هم بالأساس نقابيين ساهموا في تأطير التحركات و المحافظة على سلميتها و كان لهم دور كبير في تهدئة الأوضاع في المدة الأخيرة بالرديف بفضل الثقة التي اكتسبوها لدى الأهالي و لقطع الطريق على أي رد فعل انتشرت قوات كثيفة من الأمن في كل الأحياء تجوب الشوارع و تقوم بتفريق كل تجمّع الأوضاع مرشحة لمزيد من التدهور في ظل سطوة قوات التدخّل في المدينة و لعل الغريب دخول شاحنة محمّلة بالأسلاك الشائكة فانتشرت الاشاعات حول الغاية من ذلك هل لحماية المؤسسات العمومية التي لم تتعرّض أصلا لأي اعتداء رغم ما حدث لممتلكات الأهالي أم هو سيناريو أمني لمخطط يقع التحضير له؟ الأوضاع مرشحة للانفجار في أيّة لحظة و من يحاور المواطنين يحسّ بذلك بل أنهم يعتقدون انّا قوّات الأمن بغطرستها تحاول دفع بعض المتهورين لارتكاب حماقات تكون مدخلا لمزيد من الاعتقالات



samedi 21 juin 2008



vendredi 20 juin 2008


Everybody knows what's happening down there, everybody is aware of the 3 dead people, the strike and the anger boiling, and then what? a handful of bloggers are writing stuff about people that seems so far that sometimes I feel like Redeyf was located in some tropical lost island overseas and that all our feelings are about "Saving the blue whale" or "Donate to African starving children" while the smoke is coming from a burning quarter closer than you think and than what? we will feel pity about those "people", we will claims to really have a thought about those angry mobs but as usual weak and underpowered we stay.

Remember that the case is unique and that no third party could help, simply because it's an internal affair and that we can solve our problems peacefully, let's just keep writing, spreading the voice and trying to feel real sorriness.